ميناء عائم ومطار طائر ” هنا التفاهمات ” بقلم أ. عبد الرحمن ابو جامع

0


تحدثت الصحف العبرية بحديث ممتع للسياحة الغزية تحت مسمي ” ميناء ومطار” ضمن مخرجات تفاهمات هملاية وبلا محددات وبدون أي مرجعية وطنية

كان لابد هنا ان نضع القارئ بالصورة الصحيحة التي تغيب عنه تحت مصطلحات تصب في مصلحة ” نمبر ون بغزة – حماس ” حيث أعلنت الصحف العبرية وعلي لسان قادة الاحتلال الاسرائيلي عن أستعداهم لبناء ميناء ومطار بغزة وبدون أتفاق مكتوب هذا ما ” حول وجه الزهار يبتسم ليجع خدة الايمن يلامس الخد الأيسر فقط تثبتت خدود الزهار بغزة وتمسكت بما هو مطلوب وهو الاستمرار بالحكم ضمن تجديد وفتح قنوات أتصال مع الادارة الامريكية

أن ما يسمي بالمطار الطائر والميناء العائم ما هو الأ ” أكسجين دعائي اخرجته حماس لـ رئة نتياهوا الذي ينتظرة قرار سجن من النائب العام الاسرائيلي , وعرابه الصبي نفتالي بينت وزير الدفاع الاسرائيلي الذي أزاح بهاء ابو العطا عن خارطة الطريق الجديدة التي ترسمها الادارة الامريكية ليوقعها من يريد فتح القناة مع الادارة الامريكية تحت مسميات ” التهدئة والتفاهمات ”

الحديث شيق وممتع حين نقول أن ما نعيشه الان من حلقات موجودة وحلقات مفقوة فأن الحلقة المفقودة قد فقدت عام
26/10/1995 حين تم أغتيال الشهيد فتحي الشقاقي الذي رفض مخرجات أتفاق أوسلوا, وكان عقبه امام خارطة الطريق, فما أشبه الامس باليوم, فكان الشهيد بهاء ابو العطا صاحب موعد الساعة الـ 9 ” ذاك الموعد المزعج لمشروع التسويه القادم كان لابد من أزاحته عن الطريق وبدون ردة فعل علي أغتيالة فالجميع تخلص من الموعد المزعج ليستريح ابو العطا بجانب معلمه فتحي الشقاقي

لم يتوقف الحديث هنا فهناك مزعج أكبر يقف امام مخرجات اوسلوا كـ سداً منيعاً ويقف امام أصحاب التفاهمات طويلة ” الامد ” ولابد من أزاحته كي يتخلص البعض منهم فهو أخر عناقيد شجرة الامام علي بن أبي طالب وان تمت أزاحته فقد أستراح الجميع ونفذ المشروع بكل حذافيرة

الجميع في حالة ترقب وحالة تنبئ ستخلق قيادة جديدة ترغب في كل شيئاً ” أن ارادتهم أسرائيل ان يكونو عملاء فهم جاهزون , وان أراداتهم ان يكونوا مقاومين فهم جاهزون , وان ارادتهم أن يكونوا مقاولون فهم جاهزون أيضاً , وان ارادتهم ان يكونوا قروداً فهم قرود … لننتظر ماذا ستصنع لنا أسرائيل في غزة

وفي الختام أخشي ان نغرق في الميناء العائم , وتطير عقولنا في اوهام المطار الطائر .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.