بعد أزمة أقليم رفح ” أزمة جديدة تعصف أقليم فتح شرق خانيونس ” ومطالبات برحيل أمين السر

0

خاص – التاسعة العربية الاخبارية – بعد أزمة أقليم حركة فتح المحافظات الجنوبية ” رفح ” أزمة جديدة تعصف بأقليم شرق خانيونس بسبب تجاوزات يرتكبها أمين سر أقليم حركة فتح ” أبراهيم أبو علي ”

التاسعة العربية في حوار خاص تواصلت مع بعض أعضاء الاقليم حيث أكد عضو أقليم شرق خانيونس ” م / س ” أننا في أقليم شرق خانيونس ملتزمون ألتزام كلي بالاطار الشرعي لحركة فتح وملتزمون بالحركة ممثلة بالاخ الرئيس ابو مازن ولكن , هناك من يريد الاحتكار علي الاقليم لصالح مصالح شخصية

وتابع عضو الاقليم بأننا نعمل وبداخلنا طاقة فتحاوية راسخة تريد النهوض بحركة فتح وأصلاح ما أفسده بعض المنشقين عن حركة فتح ولكننا كل مرة نتفاجئ بالاحباط واليأس تحت مسميات وهمية وهذا يدل علي أن اقليم شرق خانيونس بداخله شخوص لايريدون النهوض

وأكد م / س بأننا أن بقينا علي هذا الحال وأتت انتخابات المجلس التشريعي والتي علي الابواب فأننا في شرق خانيونس لن نحصد شيئاً بسبب حالة التوتر وحالة الخلافات التي تتواجد بداخل الاقليم وبذلك فأننا سنخسر أمام المنافسين.

التاسعة العربية تواصلت مع عدد من القاعدة الفتحاوية بأقليم شرق خانيونس قال الناشط الفتحاوي ايمن سمير ” أننا منذ أن تولي الاخ ابراهيم ابو علي أمين السر ” لم نلمس أي نشاط فتحاوي يعيد لحركة فتح هويتها ويعيد تأطيرها من جديد حيث اننا طالبنا كثيراً بالنشاط والعمل وكل ذلك تحت مظلة الشرعية الفلسطينية ممثلة بالرئيس أبو مازن ولكن للاسف امين السر لا يبالي لذلك

وتابع أحد مصادرنا الخاصة بداخل الاقليم ” بأن أكثر من نصف اعضاء الاقليم واعضاء المناطق والشعب مختلفين علي وضع الاقليم ومختلفين مع أمين السر وذلك بسبب الاهمال المتعمد من ألاخ ابراهيم ابو علي بسبب السيطرة والاحتكار علي الاقليم

وتابع س / ف عضو أقليم بأننا أرسلنا رسالة لاحد قادة مركزية حركة فتح برام الله طالبنا به بأعادة تكليف أمين سر جديد لاقليم شرق خانيونس حيث اننا نعاني من أخطاء كثيرة وأننا لا نختلف مع الاخ ابراهيم أبو علي فهو مناضل وأسير محرر ولكن العمل التنظيمي يحتاج لروح ثائرة متحدية كل الصعاب للعمل والنهوض بحركة فتح

وختم ف / س أننا لا اختلاف علي شخص الاخ ابراهيم أبو علي بل نكن له كل احترام وكل تقدير ولكن هناك أخطاء يجب ان تتوقف وأن يتم أحياء الروح الفتحاوية من جديد وأعادة الروح الفتحاوية للجماهير التي سلبت منذ الانقلاب والي الان امام المنافسين الاخرين من الفصائل والتنظيمات الاخري

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.