من ماجد ابو شرار الي ماجد فرج … مدرسة واحدة وقلم واحد بقلم ” عبد الرحمن ابو جامع “

0

هي الوطنية النابعة من قراءات الضمير, أو كما الشوق المتدفق من عبارات الانتماء, هو الوطن الذي غرس في رجالاته الحب و التضحية و الفداء , هي تلك الجزء من الكل, هي المؤسسة الامنية , عنوان التحدّي, و مرجع كل الأبطال, بدآ من أبو أياد مروراً بأبو محمد العمري وابو علي حسن سلامة , وابو داوود والآخ امين الهندي ابو فوزي وصولاً للاخ ابو بشار ماجد فرج

اللواء ماجد فرج نعي جيداً محاولات النيل من عزيمتك وحرصك علي العمل الوطني والمؤسسة الامنية
ونعي جيداً هذا؛ لأن القاعدة تؤكد أن الناجح متهم, وملاحق, خاصة في مجتمعاتنا, الشاهد أننا لا نوزّع اهتمامنا عبثاً, ولا نطيل الحديث عن أي شخص, فاللواء يحظى باهتمام واسع لدينا, وحديثنا الأخير معه, تبين لنا منه, حرصه على لُحمة غزة بالضفة بكل فلسطين, وأن فلسطين قطعة جغرافية لا تقبل القسمة على الرقم الثاني, وأنه على استعداد كبير على تقديم المزيد لأهل غزة المكلومين المضطهدين من كل أصناف الظلم, من عدّة جهات تسعى للنيل من صمود وعزيمة أهلها.

ولكن ….! سأذكر محاولات النيل من المؤسسة الامنية والحركة الوطنية والقضية والعابثين الذين مروا من قضيتنا مرور الكرام حتي دون ألقاء السلام …!!

كم فتح مرت على فتح فتح اول الرصاص و اول الحجارة ، و أول السلطة والكيان الفلسطيني ، عقدة المولد ليست نهاية الحكاية ، بل هي بداية المشوار الذي انطلق بحلم التحرير وحلم السيادة على الارض والشعب.. كم كانت فتح ملهمة في مسيرة النضال ؛ ومحافظة على الإشتباك في صور متعددة مع العدو الاسرائيلي، ورافعة للصديق في منظمة التحرير البيت الجامع والمعنوي للشعب الفلسطيني ، لقد تعرضت فتح إلى تجنحات, منذ بداية الإنطلاقة إن كان على مستوى أفراد او مستوى حالات تتبع لدول الاقليم.

لقد كان إنسلاخ صبري البنا ابو نضال تحت عنوان ” فتح المجلس الثوري” الذي تلاشى كمجموعة إرهابية علي يد الدولة العراقية التي تبنت حالتة من أجل مصالح ضيقة.

وفي صيف بيروت 1983 إنشق أبو موسى تحت عنوان “فتح الإنتفاضة ” وتلاشت كفقاعة على هامش مسيرة النضال الفلسطيني ، وفي 1987 ظهرت فتح ابو الزعيم التي تبخرت في أغوار الأردن.

وفي بداية عهد السلطة في 1993 كانت فتح تكبر وتستقطب الفصائل الصغيرة والإسلامية تحت مظلة زبائنية للسلطة والحكم ، ولكن في بداية إنتفاضة الاقصى في عام 2000 كانت الإنفلاشات تحت شعارات وأسماء شتى واخذت صور متعددة منها، لجان المقاومة و كتائب ابو الريش…. ؛ و في 7_7_2007 ظهرت حركة ” فتح الياسر ” حركة الأحرار اليوم ؛ التي ولدت من الخاصرة الفتحاوية بعد إنقسام دموي نتج عن صراع على السلطة وجاءت إستجابة لرغبة غير بريئة لأيجاد بديل فتحاوي موالي في غزة ،ولكن بعد فترة حصلت المفاجأة بوجود التيار يدعي الاصلاح في حركة فتح يقودة محمد دحلان… خلاصة المشوار الفتحاوي بقيت فتح وأنتهت الفقاقيع التنظيمية على هامش المشوار ، سلامة الوطن من سلامة فتح ورجالها الاوفياء ، وشرط المصالحة الوطنية ضمن برنامج تقودة منظمة التحرير الفلسطينية .

ربما أختلف العنوان مع المضمون ,, ولكن مدارس كثر في جميع أنحاء الوطن ويبقي المنهج واحد , فمن مدرسة صلاح خلف أبو اياد وابو علي حسن سلامة … مروراً بمدرسة أبو فوزي أمين الهندي وصولاً لآخر محطة وهي مدرسة اللواء ماجد فرج التي لا يعرف أحد عنها وربما يقول البعض نحن لا نسمع ولا نري.

ولكن دائماً تلك المدرسة ستعلمون عنها حينما يتم تسليم الامانة لمن هم بعد … لان هذه المدرسة قد بنيت علي سرية وبنيت علي أسس عقائدية أننا مؤتمنون علي هذا الوطن ونحن رجالاً من رجالاتة فنفتدية ونقتدي بمن سبقونا من النضال في تلك المدرسة والمؤسسة الامنية والثورية والوطنية

ختاماً كل مدرسة ستكتب بأقلامها ماذا فعلت وماذا أنجزت ولكن يقيننا بالله أن تلك الممدرسة وعلي مدار سنين لم تخذل شعبها ولا قضيتنا وهذه ثقتنا بالاخ اللواء ماجد فرج أبو بشار

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.