شو ذنبي يا عمو ” أنا الطفل محمود أبو شقفه ” ” بقلم عبد الرحمن أبو جامع “

0

لربما تعاطفنا كثيراً مع الطفل البريئ محمود أبو شقفه لعدة أسباب نعلمها جميعاً ولا نريد أن نتذكرها ولا نريد الخوض في هذا الحديث كثيراً لكن ما جعلني أن أكتب عن هذا الطفل الذي ألم قلوبنا جميعاً أدراكنا لـ طفل بريئ وحيد وامه وأبيه.

كيف لذاك القاتل الجاحف حينما قتل البرائة الم ينظر بعينه وهو يموت , الم يتآثر بملمس يد الطفل الصغيرة التي لربما كانت بيدة قطعة حلوة وربما لعبة صغيرة كان سعيداً بها, وبعدما خرجت الروح لباريها الم يحس القاتل بفرق بين الماضي والحاضر كيف كان محمود وكيف صار , الم يجن العقل حينما تم دفنه لاخفاء معالم الجريمة البشعة والنكراء ,..؟

لا أدري ما هذه العقلية الجنونية التي فعلت بهذه البرائة كل هذه البشاعة النكراء التي نرفضها بكافة محتوياتها وتفاصيلها ولكن ….. هناك حديث ويجب أن نكمله ….!

حينما اختفي الطفل وأصبح حديث الرآي العام الفلسطيني وتحديداً في قطاع غزة البقعة الجغرافية اللعينة بدأ البحث الجنائي بالبحث شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً بحثاً علي الطفل محمود , وغم خروج الاشاعات التي أنهكت قلب والد الطفل ووالدتة , خرجت اليوم ثله من مباحث رفح تتفاخر بذاك الكلب البوليس الذي أستطاع أن يشم ملابس الطفل ويأتي لمكان دفنه ويدلهم علي مكان الطفل

هذا أمر جيد أن قطاع غزة لديها كلاب بوليسية تحترف وتتقن فن البحث الجنائي, ولكن لماذا لا تتقن الكلاب البشرية بالبحث الجنائي عن مروجي أفة المخدرات التي انتشرت بشكل جنوني بين أوساط الشباب والتي هي كانت سبب رئيسي في أرتكاب القاتل لجريمتة النكراء بحق الطفل محمود أبو شقفة ..!

قطاع غزة ليس كمدينة بكين ولا كفلورنيا كي نقول أننا لا نستطيع محاصرة المنافذ التي يتم من خلالها التهريب, ورغم أنه لا ميناء جوي ولا ميناء بحري, ولدينا منفذ واحد فقط هو معبر رفح وربما معبر كرم أبوسالم الاسرائيلي … اذاً لماذا التقاعس مع تجار المخدرات ولماذا يخرج تاجر المخدرات بكفالة مالية يدفها ثمن خروجة

هناك مراجعات كثيرة يجب أن نراجعها ويجب أن ندرك حقيقة واقع قطاع غزة ومسبباتة ومن أوصلنا لأن تكون غزة مسرح كبير للجريمة وأعتبرها جريمة منظمة والجميع مشترك في قتل الطفل أبو شقفة ندرك ما هو لنا وما هو علينا

وبالختام سلاماً علي قلبك يا محمود ولتقل لرب العالمين ماذا بغزة ” أخبر الله بكل ما رأيتة في قطاع غزة رغم صغر سنك يا صغيري الحبيب ”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.