الأمم المتحدة تحذر من خطورة الأوضاع في غزة

0

التاسعة العربية – رام الله – قال الأمین العام للأمم المتحدة أنطونیو غوتیریس أن الحل السلمي والعادل للقضیة الفلسطینیة لن یتحقق الا عبر حل الدولتین فلسطین وإسرائیل اللتین تعیشان جنبا الى جنب في سلام وامن، وأن تكون القدس عاصمة للدولتین بناء على قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

اء ذلك خلال كلمة غوتیریس في الاجتماع الأول خلال عام 2019 للجنة الأمم المتحدة المعنیة بممارسة الشعب الفلسطیني لحقوقه غیر القابلة للتصرف.


اء ذلك خلال كلمة غوتیریس في الاجتماع الأول خلال عام 2019 للجنة الأمم المتحدة المعنیة بممارسة الشعب الفلسطیني لحقوقه غیر القابلة للتصرف.


وقال إن على إسرائیل وفق القانون الإنساني الدولي مسؤولیة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وعدم استخدام القوة الممیتة إلا كملجأ أخیر عندما یكون ھناك تھدید ماثل بالقتل أو إلحاق إصابات خطیرة.



وأكد الأمین العام دعم الأمم المتحدة الثابت للمصالحة الفلسطینیة وعودة الحكومة الفلسطینیة الشرعیة إلى غزة ورحب بالجھود المصریة في ھذا المجال.


وأشار الى أن غزة جزء متكامل من الدولة الفلسطینیة المستقبلیة وإن الوحدة الفلسطینیة ضروریة لقیام دولة مستقلة وذات سیادة ومستقرة سیاسیة وقادرة على الاستمرار اقتصادیا داعیا الى معالجة الازمة الإنسانیة في غزة بشكل فوري.



وعن وضع السكان ھناك قال غوتیریس “ما زال نحو ملیوني فلسطیني غارقین في فقر متزاید وبطالة لا تتوفر لھم خدمات كافیة في مجالات الصحة والتعلیم والمیاه والكھرباء ولا یرى الشباب سوى أمل ضئیل في إمكانیة وجود مستقبل أفضل”.

وحث الأمین العام إسرائیل على رفع القیود المفروضة على حركة الناس والبضائع والتي تقوض أیضا جھود الأمم المتحدة وغیرھا من الوكالات الإنسانیة مع الأخذ في الاعتبار “المخاوف الأمنیة المشروعة”، مؤكدا ضرورة أن یزید المجتمع الدولي جھوده بشكل كبیر لإحیاء اقتصاد غزة.وأشاد بعمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغیل اللاجئین الفلسطینیین (اونروا) الحیوي في غزة والضفة الغربیة المحتلة بما فیھا القدس الشرقیة وبأنحاء المنطقة رغم الأزمة المالیة غیر المسبوقة التي واجھتھا الوكالة عام 2018.


قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.