شوفير بيت أيل أضل الطريق بقلم “عبد الرحمن ابو جامع ” 

0

شوفير بيت أيل أضل الطريق بقلم “عبد الرحمن ابو جامع ” 

تعودنا في غربتنا أن نذهب الي أي طريق نمضي به أن نذهب من خلال التطبيق الالكتروني ” أوبر ” أو ” كريم ” وهذا التطبيق تقودة غرفة عمليات , ومن ثم تأتي الينا السيارة من خلال سائق يذهب بنا الي المكان الذي نريدة , ومن أجل تحصيل فاتورة رصيد أكثر , يضل بنا الطريق ويذهب لطرق أكثر وابعد كي يحصل علي مزيداً من النتائج المادية.

هذه المرة الفاتورة ربما ستدفعها الضفة الغربية, من خلال شوفير بيت ايل ” العميد ” كميل ابو ركن ” ومن قبل يواف بولي ” مردخاي ” يقودا المعركة لتصل جيبات وحدات اليسام والبوليشت الاسرائيلي ” الي داخل أروقة رام الله ” ولا يبتعدا سوا عشرات الامتار عن منزل الرئيس عباس ومقرات منظمة التحرير ومؤسسات السلطة الفلسطينية.

في فترة المجحوم شارون وحين سأله أحد صحفيي أمريكا ما الذي تفعله في الضفة الغربية وخاصة مربع رام الله ” المقاطعة ” فأجاب بأبتسامة ” لست انا الذي فعل ذالك ” أنما سائق الدبابة ” اضل الطريق وأتجه نحو المقاطعة بدلاً من ” مستوطنة ” بيت أيل ”

نحن الان في مرحلة ” شوفير الدبابة ” الذي يقرر مصير الحالة السياسية وهذه المرحلة اليابسة بالحلول ” واذا ضل قائد الدبابة الطريق في منطقة رام الله والبيرة , سيجد الجنود أنقسهم داخل بيت الرئيس عباس وداخل مقر المقاطعة ” الرئاسة الفلسطينية ” وداخل مقرات الامن ما يعطينا تحذير وتنبيه للتوقف قليلاً وإعادة تفسير الامر, ويلح علينا السؤال مرة أخري ماذا يعني ذلك؟! ؟

 

حين تسمح الحكومة الاسرائيلية للجيش بالدخول الي رام الله والوصول الي شوارع تضم مكاتب قيادة السلطة الفلسطينية وتعبر أمام منازلهم ومقراتهم ومنزل الرئيس عباس فأن الامر يترك للقيادات الميدانية المسلحة ” كتائب الاقصي ” والاجنحة العسكرية الاخري, لتقرر مصير المنطقة كلها, وذات يوم وصف الاعلام الاسرائيلي دخول الجيش الي رام الله بمشهد ساخر كدخول الفيل محل للزجاج فلا يستغربنً أحد اذا قام الفيل بتكسير كافة المحتويات والمنازل الهشه التي صنعت بزجاج أوسلوا .

تابعت الاعلام الاسرائيلي فأن احدهم قال ” ماذا بجعبة نتياهوا الان كي ينقذ نفسة من جبهة الجولان , والضاحية الجنوبية ” لبنان ” وغزة الخازوق الاكبر له , ولكن فأن الحالة الاكثر سهولة لنتياهوا لتصدير أزمتة هي رام الله فأنها ربما يضرب بها عصفوران لانقاذ حالتة السياسية المتدهورة .

السؤال الموجه لقيادة رام الله ” هل ترك نتياهوا الامر بيد شوفير الدبابة ” ليقرر مصير الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية هناك ؟! …

وطالما أن نتياهوا وحكومته تقوم بتسليح وتمويل وتشجيع المنظمات الإرهابية اليهودية فأن ربما هناك مجموعات مسلحة مقاومة فلسطينية سترد ونفترض أن الفلسطينين قاموا بالرد … فأين قرارات استحقاق الدولة ” 194 ” وقرارات انضمامنا لمنظمات نزع الحقوق , وأين تنفيذ قرارات المجلس المركزي ” وقف التنسيق الامني ” !!!

 

ماذا يحصل في رام الله ” المشهد الان يدخل في مرحلة أعادة القرار الي الميدان والي حملة البنادق والي المسلحين من كافة الازرع العسكرية بالضفة الغربية … ” لننتظر ” هل يضل كميل ابو ركن الضابط الاسرائيلي في ” بيت أيل ” وما رد الاخ حسين الشيخ ” رئيس هيئة الشؤون المدنية ” والتنسيق المباشر ” مع بيت أيل ” أم هذه الاقتحامات خارج سياق التنسيق الامني ” ولم تدرج في مذكرات ” واسلوا ”

 

ختاماً فالتقلب المعادلة من جديد ” ولتكن أوسلوا جديدة” بحبر فلسطيني ” وبقرار فلسطيني ” وبنكهة فلسطينية ”

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.