الأحمد يكشف تفاصيل لقاء عقدته القيادة الخميس الماضي لبحث سبل إنهاء الانقسام

0

التاسعة _ العربية _ قال عضو اللجنتين المركزية لحركة فتح، والتنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد: إنّ “حركة حماس وقعت في خطأ كبير عندما قبلت أنّ تُدخل الأموال القطرية إلى غزّة عبر اسرائيل”، مُشيراً إلى أنّ الهدف منه هو خلق أجواء لتنفيذ صفقة القرن.

وأوضح الأحمد، خلال حديثه عبر تلفزيون “فلسطين” الرسمي، أنّ حركة حماس لم تُقدم أي بادرة حسن نية بشأن المصالحة، مضيفاً أنّ “حماس تُسلم أسماء من يتاقضوا الرواتب لقطر، التي بدورها تُسلمها لإسرائيل كما قال السفير محمد العمادي”.

وتابع: “الذي لا يؤمن بعقيدته في وطنه لا تستغرب أنّ يقبل بأي شيئ”، مُشيراً إلى أنّ “حماس تُفكر منذ زمن بالسطيرة على غزّة ومن ثم تبدأ بالتفكير في الضفة”.

ولفت الأحمد، إلى أنّ القيادة الفلسطينية عقدت يوم الخميس الماضي اجتماعاً، اتخذت خلاله قرار ببدء اتخاذ خطوات عملية لإنهاء الانقسام.

وبيّن أنّ “عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، ومدير المخابرات ماجد فرج” التقيا بوزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قبيل استقالته، وأبلغوه بضرورة بدء مفاوضات حول اتفاق باريس الاقتصادي، لإعادة النظر به، وقال: إنّه “سينقل الكلام للحكومة الإسرائيلية وبعدها بأسبوع استقال ولم يأتي الجواب”.

وأردف الأحمد أنّ “اتفاق أوسلو انتهي مرتين، والمرة الأولي كانت عندما تجاهلته إسرائيل في بداية الانتفاضة الثانية”، مؤكداً على أنّ استمرار إسرائيل في تجاهل قرارت الشرعية الدولية، سيؤدي إلى وقف الالتزام بكل الاتفاقيات معهم وأولها اتفاق باريس.

ونوه إلى أنّ الرئيس عباس قرر الانتقال لمجلس الأمن الشهر المقبل لنيل العضوية الكاملة وطلب الحماية الدولية، مضيفاً “لسنا الدولة الأولى التي ستذهب لمجلس الأمن لطلب العضوية، وقدمت قبل ذلك سويسرا والأردن نفس الطلب”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.