كتب عبد الرحمن أبو جامع : ظاهرة الزعبور ” الي الرئيس عباس أما الاحتواء واما الاكتواء “

0

كتب عبد الرحمن ابو جامع – التاسعة العربية – نابلس مخيم بلاطة – لكل دولة رجال ولكل رجال دولة, لسنا في فلم سنمائي ولسنا بفلم وادي الذئاب وليس نحن في دولة ليس لها أسس وقوانين ولكن … غياب العقل والمنطق جعلنا نأخذ منحنا أخر من التفكير.

سمعنا وكنا نسمع بتاريخ نضالي حافل لـ أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية حيث يبلغ عدد اللاجئين المسجلين فيه 41672 لاجئ هؤلاء اللاجئين عاشوا في بيئة حرمان من كل الحقوق ومن كل الامتيازات بل عاشوا علي نفقة منظمة الانروا .

هذا المخيم الذي خرج منه مئات الشهداء والجرحي والاسري ومازال يقدم ومازال في الطليعة وكل هذا سجل في صفحات ناصعة من التاريخ

سأكتب بقلمي علي حدث مؤسف بكل تآكيد سمعنا عن مسلحي مخيم بلاطة وظاهرة التسلح لشبان لم اعمارهم ما بين الحادي والعشرون والثمانية وعشرون في صوتهم نبرة حب الوطن والتضحية والفداء … هؤلاء ربما خانهم الجميع وربما هناك نظرة سوداوية من البعض بأنهم تجار في السلاح والمخدرات والخ,,, وأشهد الله أنني عاشرتهم وما رأيت منهم الا الحب والاحترام والادب والاخلاق بغض النظر عما نسمع من هذا وذاك.

مرت الايام علينا وشاهدنا تقرير للاخ الاعلامي محمد اللحام حينما تحدث مع هؤلاء الشباب وتحدث مع احمد أبو حمادة ” الملقب بالزعبور ” والتي حينها لم يتجاوز الرابعة والعشرون حينما قال نحن مع الشرعية ونحن مع القانون ونحن مع سيادة الرئيس وسمعت لمعظم هؤلاء الشبان.

اخذت أذني تسمع لذاك الشب الذي يقبع الان في سجن اريحا وهو يقول نريد من الرئيس عباس الضمان, وكأن هناك شخصية لا يثقون بها ويثقون بالرئيس عباس, وكأنهم يريدون الاحتواء وكأنهم يريدون حضناً دافئ يحتمون به ويستظلون تحت مظلتة.

ليس تاجر المخدرات يولد تاجر وليس حامل السلاح يولد حاملاً لسلاحة, انما الزمان والمكان أختارا أن يكونا هكذا, وهنا لا أتهم هؤلاء الشرفاء بل والمناضلين الذين كانوا أسري داخل سجون الاحتلال ومن بينهم حاتم أبو رزق واحمد الزعبور وأبو مرشود والسالمي وغيرهم.

مع كل أسف لقد تم معالجة قضية مخيم بلاطة بطريقة خاطئة وأستخدام الحل العسكري في ذلك مع شبان لا يوجد شيئ يخسرونة أبان تحدي كان بينهم وبين مؤسسات السلطة الفلسطينية, وحينما طالبوا بان يكون الامر ذا حل مع شخصية لها احترامها وثقتها امام ابناء المخيم وفي زاوية أخري كان هناك تحدي بين هذا وذاك وكانت الخسارة والضحية تلك الشبان الابطال.

ظاهرة الزعبور لن تنتهي بل أزدادت حينما تم وفاتة فهناك جيلاً كاملاً يحمل أفكار الزعبور سواء كانت ايجابية أو سلبية , والدليل تلك الجنازة التي خرجت بشكل مهيب تنادي برحيل البعض وتنادي بالتحية والتعظيم لـ احمد الزعبور.

الامر كان يتعلق بالثقة بين أصحاب المسؤالية وأبناء المخيم وحينها ستكون المعالجة بشكل سليم, ولكن أعتقد اننا نخوض أمراً من التعقيد وان تم حل امور بهذه الطريقة فأن الامر سيزداد تعقيداً اخر.

ختاماً سسلاماً لذاك المخيم المهمش وذاك العنوان الباسل سلاماً لشهداء بلاطة ورجال بلاطة وأبناء ونساء وبنات بلاطة, فأن خسارة رجلاً من المؤسسة الامنية هو خسارة لشعبنا وان خسارة أي طفل أو شب مهما كان من المخيم فهو أيضاً خسارة لنا.

السيد الرئيس هؤلاء أبنائك ابناء المخيم وهؤلاء عاشوا ظروفاً قاسية للغاية فأما الاحتواء واما الاكتواء

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.