كتب أ. عبد الرحمن أبو جامع ” دحلان ليس سوبر مان يا أبناء بات مان “

0

دحلان ليس سوبر مان يا أبناء بات مان بقلم ” آ. عبد الرحمن أبو جامع ” 


دحلان دحلان دحلان … أصبح الامر يزداد عن حجمة الطبيعي  وهنا أنا لست بمقام أن أقلل من صاحب الشخصية ولا أطعن في أخلاقها ولا بوطنيتها ولكن ,,, إننا في زمن عجيب وغريب تبدلت فيه النفوس على طاولة الفلوس ، واتسعت الأعين والشفاه علي أبواب المصالح، كثر الكذب وسحقت مرجعية الاخلاق والمبادئ عند من يتفوهون بها صباح مساء.

ومع غرابة ما بدأت ، فقد كثر الحديث عن شخصية محمد دحلان وسحقت مرجعية الاخلاق عند البعض تمجيداً بشخص محمد دحلان ، ومن المعروف أننا تناسينا أشخاص كثر كانوا بالبدايات ، بدءاً من أحمد الشقيري مؤسس المنظمة مروراً بقادة الامن الموحد هايل أبو الهول وابو محمد العمري ، وصلاح خلف، وغيرهم من القادة العمالقة وصولاً للشهيد الرمز ياسر عرفات، فالمؤيدون لا يقدسون الاشخاص الا اذا كانوا مستفيدين مادياً أومعنوياً.

لحسن الحظ أن معظم من ينتمي لتيار الاخ دحلان هم أخوة وأصدقاء أُكن لهم كل احترام ولكن لا بأس بأن انتقد وأتحدث بما يجول في خاطري وهذا ليس من باب التشهير بل من باب المحبة لمن كانوا أوفياء لفتح لا للأشخاص .

محمد دحلان شخصية ذات أبعاد لها ما بعدها ولها ما قبلها لا داعي للحديث عن ما قبلها ولكن سأتحدث عن ما بعدها فما يهمنا الحاضر وليس الماضي.

منذ أشهر جلس الاخ أبو فادي مع المبعوث الروسي للشرق الاوسط وكل ما كان مهم بالامر ليس مضمون الاجتماع إنما ” أخذ صورة فوتغرافية ليتم أرسالها لآحد المكاتب الاعلامية لاعداد خبر مفاده ” الاخ أبو فادي يناقش الازمة السورية ” ويليها خبر من المساكين الذين يبدو لهم أننا نعرف مرادهم ” الاخ أبو فادي ينقاش حصار غزة ” وتاره أخري خبر مفاده ” الاخ أبو فادي ” يستلم ملف شمال جنوب شرق غرب ” لا داعي للانشاء والتعبير فيما ذكرت .

ومن ثم يدخل دحلان علي ملف ازمة غزة وفتح الخط المرموق مع حركة حماس ولا بأس في ذلك إن كان الهدف الوقوف مع ابناء قطاع غزة،  ولكن أن نتفاجئ بأن الأمر له أبعاد أخرى وهو أن يكون الامر أداة فقط  كنوع من انواع المناكفة.


وفي جلسة أخرى يتحدث الاخ أبو فادي حرفياً “وانا مسؤول عن حديثي هذا ” لحركة حماس أنني لا أستطيع أن أكون جزء مساهم في حل الأزمة المالية الموجودة في غزة وخاصة تغطية رواتب وغيرها ، وهو صادقٌ فيما قال لأن الاخ ابو فادي ليس سلطة وليس حكومة ومن المعروف أن أركان دحلان بنيت علي أساس واحد ، وإنني أشهد أن الأمر عبارة عن علاقة شخصية مع شيوخ أحبت عقلية دحلان ودعمته وفق أمكانياتها.

وربما من يقرأ مقالي ممن همم بالصف القيادي الاول للاخ أبو فادي يعلمون أن الموازنة المتاحة لمن قطعت رواتبهم وانضموا لفكرة التيار الاصلاحي الديمقراطي قادرة على تغطية فقط أقل من عام ،ولنفترض ‘إفتراض هام ماذا لو حدث خلل فني في الرواتب كمثل الخلل الفني الذي حدث مع وزارة المالية في رام الله .أين سيذهب هؤلاء ؟؟!!

 وخير شاهد علي ذلك عندما انتشرت أخبار عودة السلطة لغزة ومصالحة ورعاية مصرية ، بدأ البعض يأخذ خطوات للخلف للرجوع عن فكرة الانضمام لتيار محمد دحلان .

 

 للاسف كان الهدف شخصي ولم يكن فكرة ينبع منها أشخاص وقع عليهم من الظلم والحصار والاغلاق ، أصبح أمر الانضمام لدحلان ذو بعد شخصي ومصلحة فردية لان هناك مئة دولار ، أصبح الانضمام لفكرة محمد دحلان لانه لديه قناة اعلامية يريدون الانضمام لها ، أصبح الامر أنني لا أريد هذا الملف الرديئ لأن هذا الملف موازنته مئتي دولار ، بينما ذاك الملف الموجود في الشمال موازنته ألف دولار وهكذااااا .

وأخطاء كثيرة  حصلت يعلمها الجميع ويتجاهلونها في محاولة منهم تقليد حركة حماس في إخفاء ما وراء الكواليس وعدم أظهار الخلاف للخارج فما الفائدة …!

 

ختاماً اعذروني بحقيقة الواقع ولكنني لا أخفي شيء فهذا هو الواقع أضعه بين أياديكم فمن كان يؤمن بدحلان فليؤمن ومن كان يؤمن بحركة فتح فليؤمن ولكني كفرت بكل التنظيمات والشخصيات وآمنت بالله العزيز القوي الجبار وبالقضية الفلسطينية.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.