كتب أ. عبد الرحمن ابو جامع ” دخان الكوشوك لن يحجب حقيقة الازمة بغزة “

0

 

دخان الكوشوك لن يحجب حقيقة الازمة بغزة 

التاسعة العربية – القاهرة – ربما نعلم أن ظاهرة الكوشوك موجودة كنوع من الثقافة النضالية ولا ازاود او أشكك في تاريخ هذا الدخان ولكن أختلاف الوقت والعوامل جعلني أن أقارن كوشوك الانتفاضة الاولي والثانية وكوشوك مسيرة العودة

 

الانتفاضة الاولي والثانية رغم الشهداء والجرحي الا أننا كنا نمضي خلف قائد ميداني حقيقي يقول لنا أذهبوا فنذهب نعود فنعود وهو الشهيد الرئيس ياسر عرفات كنا نعلم حقيقة هذا الرجل وكنا خلف كلمتة كان دخان الكوشوك لا يخفي خلفه ستائر من الازمات أو أي عار أنما كان ناصع التطاير بالهواء.

هذه المرة أختلف الامر وأختلف الكوشوك في عام 2013 وبعد الي عام 2016 كان حماس تمنع التظاهر علي الحدود وتقمع كل من يذهب الي هناك. لكن حقيقة الامر أنعكست مئة درجة بالسالب فالان دخان الكوشوك أصبح سبب لانشال حماس من ازماتها التي تعيشها ليس مع نفسها أنما مع الشعب الفقير المريض الضعيف الهزيل المحاصر.

دخان الكوشوك هذه المرة سيكون صريحاً في وجه قيادة حركة حماس ولن يحجب حقيقة الازمة في غزة, وتعودنا دائماً بأن الازمات المركبة التي جاءت من خلال أخوان مجمع مخيم الشاطئ الي السلطة في عام 2006 قد أزمت المشهد الفلسطيني المآزوم بالاحتلال والانتكاسات أصلاً ولقد جاءت بجملة من الشعارات والحلول ولم يشاهد المواطن الا المر والعلقم والموت المتعدد من الاسماء.

أن ازمة الرية للاخر ان كان خصم سياسي كفتح او عدو كاسرائيل او حليف كاسوريا انتابها العديد من الحماقات وسوء تقدير لكافة المواقف والذي بدوره زاد من تعقيد الازمة في كل الاتجاهات واما ازمة ممارسة السلطة فهي كارثة أكبر لاخوان المجمع وكي لا ننسي فقد قال خالد مشعل لقد استسهلنا حكم غزة ولكي يحل المشكلة قال اسماعيل هنية لقد تركنا الحكومة ولم نترك الحكم, وجملة من المفرادات والمواقف تنم عن سذاجة في التفكير وعقم النتائج وليس أقلها باسم ” الحسم المبارك ” الذي حول غزة الي سجن كبير لقمة صائغة في بطن الحوت الجائع الملتهم للمواطن المكلوم.

ومطرقة الحديد والخوف الذي يرهب المواطن وازمة المقاومة المسلحة والمحاولات المضنية للتغير بيئة غزة السهلية التي تعلو في افضل الاحوال بـ 88 متر عن سطح البحر واستعاضت عن ذلك بالانفاق وحروب بدون طائل سياسي أو اقتصادي وليس اخيراً التظاهر السلمي التكتيكي لكسر الحصار والعودة, كل ذلك من جرد سريع لازمات مركبة تنطلق من اجل البقاء كتنظيم وليس من أجل رسالة التنظيم.

 

كل هذه المناورات والازمات جعلت غزة في خناق وصراع داخلي مع النفس, لابد وان لا نجعل العقل الحمساوي المهووس بكل شبئ وهو فاقد لشيئ نفسه, كمثل أنهم يدعون الدين والدين بريئ منهم وأقرب مثال عن ذالك أفعالهم, ناهيك عن انهم يتخيلون في عقلهم الباطني أنهم يمتلكون ترسانة نووية وهم بالحقيقة ترسانة وهمية,,, يا هل تري الي أين سيأخذنا هذا العقل المهووس بشعبنا وقضيتنا …؟

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.