40 % من طلاب جامعات ومدارس قطاع غزة يستعملون نوع معين من المخدرات

0
التاسعة العربية – قطاع غزة – كما بات هذا السم القاتل يلاحق الصغار والكبار، وطرق ابواب المدارس والجامعات والكليات، فوجدها ساحة سهلة يمكن ان يرتادها ليروج لنفسه ضارباً بعرض الحائط براءة الطلاب وهموم الاهل.

” هذه الظاهرة دخلت الى المدارس والاكاديميات ” 
مراسل التاتسعة العربية  التقى مع شخصيات غزية مستفسراً عن هذا المرض المستفحل في المحافظات الجنوبية ” غزة ” .  وقال الدكتور يوسف ابو سالم :” افة المخدرات منتشرة بالوسط العربي ، وهي ظاهرة خطيرة ويجب دراسة الموضوع بجدية ودمج كافة الاطر من لجان اولياء امور طلاب وشرطة والاهالي بشكل عام من اجل محاربة هذه الظاهرة التي دخلت الى المدارس والجامعات والكليات واشدد على المدارس لانها باتت مليئة بهذه الامور”.

” ارتفاع رهيب بنسبة مستعملي المخدرات خصوصاً باوساط الشبيبة”
اما العاملة الاجتماعية هناء عودة ، فقالت لمراسل وكالة التاسعة العربية ا :” من الواضح من المعطيات الاخيرة التي اطلعت عليها، ومما نراه في الشارع ان هناك ارتفاع رهيب بنسبة مستعملي المخدرات خصوصاً بأوساط الشبيبة وخاصة فئة الشباب ما بين 15 عاماً الي 40 عاماً وهنا في سن أعلي من ذلك ، واعتقد ان هناك 3 مستويات لمحاربتها، هي رفع الوعي لاضرار هذه الظاهرة وانتشارها، العلاج وتنظيم برامج علاجية لمن وقع في هذه السموم ، اما المستوى الثالث فهو قيام الشرطة بدورها في منع الاجرام وانتشار السموم”.

“حوالي 40% من طلاب الجامعات استعملوا نوعا معينا من المخدرات”


المواطن  مصطفى رمضان قال لمراسلنا  :” للاسف الشديد الظاهرة تنتشر بشكل كبير وحوالي 40% من طلاب الجامعات استعملوا نوع معين من المخدرات وفق بعض المعطيات، والظاهرة لم تعد تغزو الطبقات الضعيفة، بل مرتفعي الدخل ايضاً . الاهم هو الوقاية، فدرهم وقاية خير من قنطار علاج ، والوقاية تبدأ من التربية في البيت”.

“كل شخص في هذا المجتمع مسؤول عن انتشار هذه الظاهرة”
اما الاخصائية في الطب النفسي د.  سامية البحيصي، فقالت :” المسؤولية في البداية تقع على البيت والاهل في تربية ابنائهم ، ومن ثم المؤسسات المجتمع المحلي والمدني والحكومية، فعلينا ايجاد الاطر اللازمة لهؤلاء الشباب لنوجههم بها الى طريق الصواب البعيدة عن السموم والمخدرات ، وكل شخص في هذا المجتمع مسؤول عن انتشار هذه الظاهرة”.

وتابعت البحيصي أن السبب الرئيسي لانتشار افه المخدرات هي الفقر والعاطلين عن العمل الذين يهربون من الواقع المتآزم والمشؤوم الي المخدرات وهي الحل الوحيد امامهم ولكن بصفتي أخصائية وعالجت كثيراً من الحالات فأنني أقول من يتحمل مسؤوالية هلاك جسر الوطن وعمودة الفقري هم قادة الشعب الفلسطيني بغزة والضفة الذين تركوا الشباب يصارعون الفقر والبطالة وهذا يكفي للجوئهم للمخدرات. ولكن أطرح بختامي سؤوال مهم جداً كيف تدخل المخدرات الي غزة …؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.